نسخة تجريبية
فقط اكتب.
محرر كتابة عربي. الخط والمسافات والاتجاه كلها مضبوطة، وما عليك إلا أن تكتب.
#ما تبقّى من المدينة القديمة
حين تدخل السوق من بابه الشرقي تفقد الاتجاهات دفعة واحدة. الأزقّة تضيق ثم تتّسع، والظلّ يسبقك بخطوة، ورائحة الهيل تخرج من دكّان لا تراه. ما زال الحجر هنا يحفظ برودة الليل حتى الظهيرة.
>«المدينة لا تُقرأ من خريطتها، بل من أقدام أهلها».
سألتُ صاحب الدكّان عن الطريق إلى الجامع، فأشار بيده إلى ثلاث جهات. كانت كلّها صحيحة. في هذه المدينة كلّ طريق يوصل، والفرق كلّه في ما تراه *على الطريق*
- -الباب الشرقي، قبل الثامنة
- -سوق العطّارين، ثم المكتبة القديمة عند باب السراي
للكتابة،
لا لتنسيق الكتابة.
كل محرر جرّبته يوقفك عند كل فقرة: أي خط؟ أي حجم؟ كم المسافة؟ في ورّاق هذه الأسئلة محسومة من قبل، ومحسومة بعناية. أنت للمعنى، وهو للشكل.
خط عربي واحد، وزنه وارتفاع سطره مضبوطان للقراءة الطويلة. لا قائمة خطوط.
الهوامش وعرض العمود وما بين السطور، محسوبة بعدد الحروف لا بعرض الشاشة.
العنوان والاقتباس والقائمة لها شكل واحد من أول الصفحة إلى آخرها.
العربية
ليست وضعًا إضافيًا.
اتجاه كل فقرة يُفهم من نصها، لا من إعداد في القائمة. الكلمة الإنجليزية والرقم والرابط تبقى في مكانها من الجملة، ولا تهرب النقطة إلى أول السطر.
قرأتُ الفصل الأخير من The Name of the Rose في المقهى نفسه الذي بدأتُ فيه الأول، بعد ١٢ سنة، وبقيت النقطة في آخر الجملة.
العربية من اليمين، واللاتينية من اليسار، والسطر الفارغ يتبع ما قبله.
حرفًا في السطر تقريبًا، بقدر ما تريح العين قبل أن تعود.
إعدادات للاتجاه. لا زر RTL، المحرر يقرأ النص ويعرف.
يبقى النص.
ويخفت كل شيء آخر.
لا شريط أدوات ولا لوحات جانبية. ما عدا الفقرة التي تكتبها، أو الجملة، يخفت. وسطر الكتابة يبقى قرب منتصف الشاشة ما دمت تكتب.
المحرّر الجيّد لا يُلاحَظ. حين تفتح المستند ترى كلماتك وخطًّا جميلًا وفراغًا يتنفّس، ولا ترى محرّكًا نصّيًّا ولا شريطًا.
كلّ التعقيد في الأسفل، وكلّ البساطة في الأعلى. الهدف ليس أن يقول الكاتب: «هذا المحرّر مليء بالمزايا». الهدف أن يقول: «الكتابة هنا مريحة».
حدود الجملة تُحسب بمنطق اللغة، فعلامة الاستفهام العربية ؟ تُنهي الجملة كما تنهيها النقطة.
التشكيل،
حين تكتبه.
الحركات من النص، لا زينة فوقه. ورّاق لا يحذفها ولا يخفيها، وحين تكتبها يفسح لها مكانها ويلوّنها بهدوء.
من دون تشكيل
اللغة العربية جميلة
بتشكيل
اللُّغَةُ العَرَبِيَّةُ جَمِيلَةٌ
أنماط لموضع الحركات، من الملتصق بالحرف إلى الطافي فوقه، وأنت تختار.
من ارتفاع السطر العادي للفقرة المشكولة وحدها، وما حولها لا يتزحزح.
لون الحركات افتراضيًا، فيتقدّم جسم الكلمة وتسنده الحركات. أو بلون النص إن أحببت.
علامة واحدة تكفي.
والملف نص عادي.
عنوان؟ ضع # قبله. اقتباس؟ >. قائمة؟ شرطة. العلامات تخفت وأنت تكتب، ويبقى الملف نصًا عاديًا يفتحه أي برنامج، اليوم وبعد عشرين سنة.
> الكتابة هنا **مريحة**.
نص عادي بترميز UTF-8، بلا صيغة خاصة ولا بيانات مخفية ولا قفل.
تراجع واحد يكفي: ضغطة تعيد النص وأرقام القائمة معًا.
تبدّله في لغة لوحة المفاتيح. أوامر القوائم واختصاراتها تكتب العلامات عنك.
مبني للماك.
لا مجرد تطبيق يعمل عليه.
محرك النص نفسه الذي يكتب به النظام. لا متصفح مخفي في نافذة، ولا طبقة بين أصابعك والنص. التحديد والتراجع والاختصارات كما تعرفها في كل تطبيق على الماك.
بلغة Swift وواجهات AppKit، ثنائيّ الاتجاه بقواعد يونيكود.
سطرٍ تُفتح وتُمرَّر وتُحرَّر بسلاسة، لأن التخطيط للجزء الظاهر فقط.
حرف من نصّك يغادر جهازك. لا حساب ولا مزامنة، والإحصاءات مجهولة لا تمسّ ما تكتب.
فقط اكتب.
والباقي علينا.
نسخة تجريبية، وقد تصادف فيها ما لم يكتمل بعد. أخبرنا بما تجده.
macOS 26 أو أحدث · ملف .dmg موقّع وموثّق (Notarized) · التحميل من GitHub
الإصدارات وملاحظاتها
أسئلة تتكرّر.
هل أحتاج إلى تعلّم Markdown؟
لا. اكتب كما تكتب. العلامات القليلة التي قد تحتاجها موجودة في القوائم واختصاراتها، وتُكتب بدلًا منك.
هل الملفات بصيغة Markdown عادية؟
نعم. ملفات .md نصية عادية بترميز UTF-8، بلا صيغة خاصة ولا بيانات مخفية. ما تراه هو ما في الملف، وأي تطبيق يفهم النص العادي يفتحها.
هل أستطيع تغيير الخط أو الأحجام؟
حجم النص نعم، وخيارات التشكيل نعم. أما الخط والمسافات والعناوين فمحسومة لتبقى الصفحة على حال واحدة. وهذا مقصود.
ما إصدارات macOS المدعومة؟
macOS 26 أو أحدث. المحرر مبني على TextKit 2 وواجهات النظام الحديثة، ولا يعمل على إصدارات أقدم.
هل يحتاج ورّاق إلى الإنترنت؟
لا. يعمل كاملًا دون اتصال، بلا حساب ولا مزامنة. يرسل فقط إحصاءات استخدام مجهولة، مثل أنك بدأت الكتابة أو جرّبت وضع التركيز، لنعرف ما يفيد فعلًا. لا يرسل أبدًا نصك ولا عناوين مستنداتك ولا أسماء ملفاتك أو مساراتها ولا ما تنسخه أو تلصقه. ما تكتبه يبقى على جهازك.
هل هناك نسخة للآيفون والآيباد؟
نعمل عليها بالمحرك نفسه. لا موعد محدد بعد.